سويعاتُ المساءِ بها احتفاءٌ

31.03.2025 מאת: امال ابو فارس
سويعاتُ المساءِ بها احتفاءٌ

سويعاتُ المساءِ بها احتفاءٌ 
بشهرِ الصّومِ  هيّا نستعدُّ 

 

نقومُ اللّيلَ ندعو الله صبحًا 
بأن يأتي السّلامُ وذاكَ وعدُ  

 

نصلّي في ابتهالٍ في خشوعٍ  
لهذا الشّرقِ، كم يُحتاجُ كدُّ  

 

وإفطارٌ لأهلِ البيتِ يحلو 
وقد لذَّ الطّعامُ بما يُعدُّ

 

 وإفطارٍ يباركُ  فيهِ ربّي 
وطاقاتٌ بصومٍ نستمدُّ 
  

 

وشهرُ  الصّومِ للإنسانِ روضٌ 
جنانٌ من هدوءٍ لا تُعدُّ    

 

صيامُ العبدِ في رمضانَ قهرٌ 
 أيا نفسي، وإن أشقاكِ  ضدُّ

 

نطهّرُ أنفسًا من كلِّ سوءٍ
ونرقى في محبّتِنا ونشدو     

 

نشيدَ الحبِّ لله ابتهالًا 
بتجويدٍ من القرآن ردُّ 

 

يردَّدُ في المدى صوتٌ جهورٌ 
فموجُ البحرِ جزرٌ ثمّ مدُّ   
 

 

ولولا الدّينُ كانَ العيشُ مرّا 
فسيروا في مسالِكِه وجدّوا  

 

إذا لم يصحبِ الصّومَ امتناعٌ
عن الزّلّاتِ ما يبُنى، يُهدُّ 

 

فيغدو الصّومُ من دونِ اعتبارٍ
إذا ما خالطَ الأطباعَ ضدُّ
 
وركنُ الدّينِ في الإسلامِ صومٌ
وفي هذي الفريضةِ ما يصدُّ 
  
عن الإنسانِ أعراضَ اعتلالٍ 
يصيبُ الجسمَ إن آتاك بردُ 

 

يفكّكُ كلَّ أمراضِ الخلايا  
يصحُّ الجسمُ كالغزلانِ تغدو 

 

غزالًا سارحاً عرضَ الفيافي 
خفيفًا هادئًا والروحُ شهدُ 
 
يريدُ اللهُ للإنسانِ خيرًا 
وهذا الصّومُ إيمانٌ ورشدُ

 

فما يهديك ربّي ليسَ ملكًا 
تفرّدُ فيه وحدكَ يا مجدُّ 

 

فإن أعطاكَ ربّي أيَّ مالٍ 
تبرّعْ فيه ضعفًا تستردُّ   

 

فما الأموالُ  إلّا نهرُ خيرٍ 
فيجري ثمّ يعلو السّيلَ زبدُ 

 

وجمعُ المالِ في  درجِ الخبايا 
كما مستنقعِ الأوحالِ يبدو 

 

فزكِّ بما يصحُّ بطيبِ نفسٍ 
لمحتاجٍ عطايا لا تُردُّ 

 

يردُّ الشّرَّ عنكُمُ بالتّزكّي 
قضاءُ اللهِ، لا تعلوهُ يدُّ   
 
يظنّون الصّيامَ لأجلِ ربٍّ
عظيمٍ قادرٍ للنّاسِ سدُّ 
 
فلا يحتاجُ من عبدٍ صيامًا 
وحاشا أن يُساوى فيه عبدُ 

 

لصومُ الشّهرِ  للفردِ امتحانٌ  
فيجزيه الإله بما يكدُّ   

 

وهذا جاءَ آياتٌ بعهدٍ  
من القرآنِ بالحسنى تَشُدُّ   

 

فصمْ يا صاحِ صومًا فيه ذلٌّ
 فذلُّ النّفسِ حِلمٌ ثمّ بردُ 

 

وذلُّ العبدِ للهِ انتصارٌ
فلا تكبرْ ففي الآفاقِ لحدُ

 

תגובות

מומלצים